Last News
الرئيسية / اخبار ونشاطات / المجلس الشعبي في الجلسة الحوارية للامم المتحدة : التعجيل في عقد مؤتمر دولي لدعم النازحين وتعويضهم لما لحق بهم من خسائر مادية وخراب في ممتلكاتهم ونهب مقتنياتهم .

المجلس الشعبي في الجلسة الحوارية للامم المتحدة : التعجيل في عقد مؤتمر دولي لدعم النازحين وتعويضهم لما لحق بهم من خسائر مادية وخراب في ممتلكاتهم ونهب مقتنياتهم .

المجلس الشعبي في الجلسة الحوارية للامم المتحدة : التعجيل في عقد مؤتمر دولي لدعم النازحين وتعويضهم لما لحق بهم من خسائر مادية وخراب في ممتلكاتهم ونهب مقتنياتهم .

جنيف 2017.03.07

       أقامت مؤسسة الحكيم الدولية بالتنسيق مع المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري والمؤسسة الايزيدية في هولندا جلسة حوارية “عن راهن الاقليات” وذلك بالتوازي مع انعقاد الجلسة 34 لمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة ، حيث قدم كامل زومايا رؤية المجلس الشعبي في الجلسة الحوارية عن راهن الاقليات في العراق معربا عن الحزن الكبير التي تعيشه الاقليات وان ما تعرضت له الاقليات في سهل نينوى وسنجار والموصل لم يكن وليد احتلال داعش لمناطق المسيحيين والايزيديين والشبك الشيعة في  التاسع من حزيران 2014 ، وذكر زومايا في الجلسة الحوارية ان عمليات القتل والتهجير والترويع والاختطاف طالت الصابئة المندائيين والسود العراقيين في الجنوب بعد انهيار النظام الديكتاتوري في التاسع من نيسان  2003 ، الى جانب ذلك الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في العراق وكان آخرها استخدام العنف مع المتظاهرين السلميين في تظاهرات بغداد ليوم 24 شباط 2017. جراء ذلك طالب زومايا مجلس حقوق الانسان والمجتمع الدولي للاعتراف بأن ما ارتكبه داعش الارهابي ضد الشعب المسيحي من الكلدان السريان الاشوريين والأرمن والايزيديين والشبك الشيعة  إبادة جماعية والعمل على تفعيل قرار الاتحاد الاوربي والخاص بالحماية الدولية لسهل نينوى وسنجار واصدار قرار دولي ملزم بحماية الاقليات في العراق ، كما طالب في حث الحكومة العراقية بتطبيق التزامها في استحداث محافظة في سهل نينوى الذي اقره مجلس الوزراء العراقي  بتاريخ 23/2/2014 وفق إحصائية عام 1957 على أساس اداري وجغرافي ، الى جانب العمل على تحييد منطقة سهل نينوى المأهولة تاريخيا من قبل سكانها الأصليين من دائرة الصراع  بين حكومتي اقليم كوردستان والحكومه العراقيه لخصوصيتها القومية والدينية ، وأكد ضرورة التعجيل في إعادة اعمار المناطق المحررة في سنجار وسهل نينوى وتأهيل البنيه التحتية لها الى جانب التعجيل الى عقد مؤتمر دولي لدعم النازحين وتعويضهم لما لحق بهم من خسائر مادية وخراب في ممتلكاتهم ونهب مقتنياتهم، وطالب زومايا بوقف سياسة التغير الديمغرافي على مدن وقرى الشعب الكلداني السرياني الآشوري ، كما طالب في حث الحكومة العراقية في سن تشريعات وقوانين تحترم حقوق الانسان وتصون كرامته ، والكف على أسلمة المجتمع في حجج شتى التي تنتقص من حقوق أبناء الاقليات غير المسلمة الى جانب إعادة النظر بمناهج التربية والتعليم المدرسية في عموم العراق وتضمينها التعريف بثقافات وهويات والاقليات  والشعوب الاصيلة العراقية انسجاما مع حقوق المواطنه وقبول الآخر الشريك بالوطن.

واليكم نص كلمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المانيا في الجلسة الحوارية

سيدي الرئيس ، السادة الحضور

اسعدتم نهارا

ان راهن الاقليات في العراق الحزين ليس وليد داعش عندما احتل الموصل في  التاسع من حزيران 2014 واستباح سنجار وسبى بناتها في الثالث من آب من العام نفسه واغتصب واختطف الاطفال والنساء والرجال من سهل نينوى في السادس من آب بعد ايام قلائل بعد الجرائم المروعة التي اقترفها في سنجار الشهيدة ..كما ان اعماله الاجرامية طالت الاقليات الاخرى من الشبك الشيعة والتركمان الشيعة والكاكائيين في المنطقة ..ايها السادة عندما نقول ليست وليدة ذلك اليوم لان واقع الاقليات في الموصل وسهل نينوى وجميع مناطق الاقليات كانت تعيش يوميا عمليات الترهيب والترويع والقتل منذ انهيار النظام الديكاتوري في التاسع من نيسان 2003 حيث طالت عمليات القتل والتهجير عموم مناطق العراق لاسيما الصابئة المندائيين والسود العراقيين في جنوب العراق …

ان اس المشكلة في العراق القديم قبل انهيار النظام الديكتاتوري في 2003 وبعده هو عدم احترام حقوق الانسان بشكل عام وحقوق الاقليات بشكل خاص وهذه العقلية الشمولية دفع ثمنها الباهض ابناء شعبنا العراقي بكل اقلياته القومية والدينية على مدار عقود من السنين من تاريخ العراق الحديث وعلى سبيل المثال ، تم  التهجير والقتل على الهوية بجميع انحاء العراق للسنوات 2005 و2006 و2007 و2008 بعمليات ممنهجة لجميع مناطق الأقليات وخاصة المسيحيين من جنوب العراق في مدينة البصرة والناصرية والعمارة حتى بغداد وديالي والموصل  ، ففي التاسع والعشرين من شباط عام 2008  تم اختطاف وقتل رئيس اساقفة الكلدان الكاثوليك المطران بولص فرج رحو ، ومن ثم  بتاريخ ٢ آيار/٢٠١٠تم استهداف (1200) من الطلبة الجامعيين المسيحيين في طريقهم بحافلات من بلده قره قوش  في سهل نينوى الى جامعة الموصل بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة ما أدى الى استشهاد اثنين منهم وجرح 200 طالب وطالبة، كما تم في ٣١/أكتوبر / ٢٠١٠ من العام ذاته الى استهداف كنيسة سيدة النجاة ببغداد، والتي هوجم فيها المؤمنون أثناء أدائهم الصلاة  راح  ضحيتها  50 شهيدا و75 مصابا بينهم كاهنا الرعية، كما طالت الاستهدافات من قتل وخطف الكثير من رجال الدين  كما حدث مع ( (كالمطران جرجيس والقس موسى والأب بيوسعفاص والأب مازن متوكا والأب سعد سيروب) وغيرهم، وتوالت الاستهدافات وأحداث أخرى راح ضحيتها ما مجموعه بين عامي 2003 وحزيران 2014 قبل دخول داعش 1131 شهيدا حسب الاحصائيات للجمعية الامريكية لحقوق الانسان العراقية فرع اربيل وتم استهداف 126 كنيسة وتهجير أكثر من 70%من المسيحيين خارج البلد ..

من هذا العرض المختصر والموجز لابد  ان تشكلت لدينا صورة  بما يتعرض له الاقليات في العراق قبل داعش ، فان كان هذا جانبه الدموي فان الحياة الدستورية من خلال سن تشريعات وقوانين كانت هي الاخرى امعنت كثيرا في الحاق الجور والتهميش واقصاء ابناء شعبنا المسيحي من الكلدان السريان الاشوريين والارمن الى جانب جميع الاقليات في العراق ، فقد شرعت اسملة القاصرين في حال اسلم احد ابويه حتى وان كان طفل رضيع عليه ان يغير دينه للاسلام وهذا ما يفعله ايضا داعش ، الى جانب ذلك تضييق الخناق على الحريات الشخصية من خلال تشريع بعدم بيع المشروبات الكحولية ومحاسبة من يروج لها ويبيعها وهذا ايضا ما يهدف اليه تنظيم داعش والى جانب ذلك ايضا سن ضوابط في ملبس الطالبات والموظفات ومحاولة تقييد الحريات المدنية واستخدام العنف مع المتظاهرين السلميين كما جرى مؤخرا في تظاهرات بغداد ليوم 24 شباط 2017.

لقدت وثقت منظمة شلومو للتوثيق وهي منظمة تعنى بتوثيق ماجرى للمسيحيين خلال الفترة الماضية وخاصة للفترة التي احتل داعش الموصل وسنجار وسهل نينوى ولحد الان ، وأضع بين ايديكم تقريرهم الاول والثاني الصادر في شهري حزيران وايلول 2016 يتحدث التقريريين للانتهاكات المروعة والقصص المأساوية لعدد كثير من النساء السبايا والمختصبات والناجيات المسيحيات من براثن داعش ..

المعروف عن هؤلاء القتلة من داعش ، أنهم يغتصبون النساء حتى البنات القاصرات.وفرض التحول للدين الإسلامي واجبارهم التخلي عن دينهم المسيحي بالقوه وهو تجاوز فظ على حقوق الإنسان، أو يتم اغتصاب النساء تحت التهديد بالقتل ، الى جانب ذلك تم تدمير الكنائس والمزارات والأديرة المسيحية وانتهاك حرماتها في مدينه الموصل وبلدات سهل نينوى ناهيكم عن التدمير الفضيع للتراث الحضاري للكلدان السريان الاشوريين في موطنهم الأصلي بلاد آشور مدينة نينوى الحاليّه حيث تم حرق الكتب والمخطوطات الأثرية وتدمير تماثيل الرموز الدينية والتاريخية للمسيحيين. وتدمير تراثه من خلال تفجير  القلعة الآشورية في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، وبتاريخ 28/5/2015 تم تدمير وتفجير مدينة “نمرود الأثرية”، وبتاريخ12/4/2015 تم تفجير بقايا سور ” قلعة الموصل ” وتم تدمير  أجزاء من مدينة الحضر الأثرية وتم  جرف مدينة “نمرود” الأثرية التي تحتوي على الأحجار الكريمة والمجوهرات المصنوعة من الذهب، والتي تعتبر من أهم وأشهر المواقع الأثرية في العراق، وبتاريخ  5/3/2015 تم تحطيم “متحف الموصل” الأثري وقاموا بتحطيم الثور المجنح، وبوابة نركال، واله الشمس، والمخطوطات التاريخية والثمينة، وبتاريخ 26/2/2015 تم تفجير دير مار بهنام المشهور الذي يعود تاريخه للقرن الثالث الميلاد بعد المسيح.

من خلال ذلك نطالبكم ايها السادة ومن خلال هذه الجلسة الموقرة الى ما يلي :-

أولا: حث المجتمع الدولي للاعتراف بأن ما ارتكبه وما يرتكبه اليوم داعش الارهابي ضد شعبنا المسيحي من الكلدان السريان الاشوريين والأرمن والايزيديين والشبك الشيعة  إبادة جماعية

ثانيا: العمل على  تفعيل قرار الاتحاد الاوربي الصادر في آذار ٢٠١٥ والخاص في ضروره الحمايه الدوليه لسهل نينوى وسنجار والعمل على إصدار قرار دولي ملزم بحماية الاقليات  في سهل نينوى وسنجار ، الضمان الوحيد لإيقاف نزيف الهجره وبقاء أبناء شعبنا والاقليات في سهل نينوى مستقبلا بعد تحريرها وعودتهم الى مناطقهم التاريخية .

ثالثا: حث الحكومة العراقية بتطبيق التزامها في استحداث محافظة في سهل نينوى الذي اقره مجلس الوزراء العراقي  بتاريخ 21/1/2014 وفق إحصائية عام 1957 على أساس اداري وجغرافي ، لحماية الخصوصية الثقافية والدينية لمنطقه سهل نينوى ولجميع الاقليات ومن اجل ترسيخ الشراكه الحقيقيه والتمثيل المحلي لابناء المنطقه من الاقليات لما لحق بسكانها من اضرار نتيجة العنف والتهميش  .

رابعا: تحييد منطقة سهل نينوى المأهولة تاريخيا من قبل سكانها الأصليين من دائرة الصراع  بين حكومتي اقليم كوردستان والحكومه العراقيه لخصوصيتها القومية والدينية  .

خامسا: التعجيل في إعادة اعمار المناطق المحررة في سنجار وسهل نينوى وتأهيل البنيه التحتية لها الى جانب التعجيل الى عقد مؤتمر دولي لدعم النازحين وتعويضهم لما لحق بهم من خسائر مادية وخراب في ممتلكاتهم ونهب مقتنياتهم .

سادسا: وقف سياسة التغير الديمغرافي على مدن وقرى شعبنا والتي من اجندتها تهجير شعبنا من مناطقه الاصلية في سهل نينوى ويحدث ذلك بمسميات عديدة التي تهدف الى المزيد من الاستيلاء على ممتلكاتنا في بلدات وقرى شعبنا في سهل نينوى بشكل خاص وعموم العراق بشكل عام، وما يترتب على ذلك من نزيف الهجره بعد فقدان شعبنا لممتلكاته جراء غياب تنفيذ القانون وعدم وجود تشريع وقانون منفذ في حماية حقوق الاقليات.

سابعا: حث الحكومه العراقيه في سن تشريعات وقوانين تحترم حقوق الانسان وتصون كرامته، والكف على أسلمة المجتمع في حجج شتى التي تنتقص من حقوق أبناء الاقليات غير المسلمة كما جاء في البطاقة الوطينه التي أقرها مجلس النواب العراقي في مسألة أسلمة القاصرين في تغيير دينهم قسرا .

ثامنا: دعم وحث الحكومة العراقية في إعادة النظر بمناهج التربية والتعليم المدرسية في عموم العراق وتضمينها التعريف بثقافات وهويات والاقليات والشعوب الاصيلة العراقية انسجاما مع حقوق المواطنه وقبول الآخر الشريك بالوطن.

شكرا لحسن لأصغائكم

كامل زوزو

مسؤول مكتب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المانيا

Genf1 Genf2 Genf3 Genf4 Genf5

 

تحقق أيضا

منظمة شلومو تستقبل مسؤولي “منظمة خاني” المهتمة بالاقليات في العراق وخاصة في الموصل وسهل نينوى.

بتاريخ ٧/١/٢٠١ استقبلت منظمة شلومو السيد فريدون ر. منظمة خاني والسيد فتاح احد أعضاءها المؤسسين ...

منظمة شلومو للتوثيق تستقبل ناجي من ابناء شعبنا احدى ضحايا التنظيم الارهابي للدولة الاسلامية

منظمة شلومو تستلم احد ضحايا شعبنا الذي احتجزته عصابات الدولة الاسلامية في العراق والشام ( ...

اترك تعليقاً