الرئيسية / اخبار ونشاطات / بيان منظمة شلومو للتوثيق بمناسبة الذكرى الرابعة للتهجير القسري والابادة الجماعية لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري من قبل عصابات داعش الارهابية

بيان منظمة شلومو للتوثيق بمناسبة الذكرى الرابعة للتهجير القسري والابادة الجماعية لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري من قبل عصابات داعش الارهابية

بيان منظمة شلومو للتوثيق بمناسبة الذكرى الرابعة للتهجير القسري والابادة الجماعية لابناء شعبنا في الموصل وسهل نينوى على يد ما يسمى بعصابات الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش):

يوم 6/آب/2014 سيبقى يوماً اليماً عالقا في ذاكرة شعبنا اذ ارتكبت عصابات داعش جرائم وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان واستهدفت فيه مواطني شعبنا العراقي من الكلدان السريان الاشوريين والارمن (المسيحيين) بخطفهم وترهيبهم وقصف مناطقهم الامنة وبلداتهم المسالمة في نية واضحة في القضاء عليهم بفرضهم واجبارهم على تغيير ديانتهم الى الإسلام وسبي النساء والفتيات وخطف الأطفال من الأمهات والاختفاء القسري للعشرات والمئات منهم .. مما تسبب في تهجيرهم القسري وترك أماكنهم ومدنهم واملاكهم ليستقروا في مخيمات انتشرت على ارض السواد وبالأخص في مناطق الإقليم في أربيل وعنكاوا ودهوك وزاخو والسليمانية وكركوك.

لازال هناك اكثر من خمسين مواطنة ومواطن مفقود ومخطوف من قبل عصابات داعش حسب ما رصدته وتابعته المنظمة وأيضا لا زال مئات من العوائل لم ترجع الى مناطقها لاسباب مختلفة في سهل نينوى والموصل رغم ان مئات والاف العوائل عادت بعد ان عمرت اللجان المختصة من قبل الكنائس والمنظمات الدولية دورهم … ولازالت الخدمات ليست بالمستوى المطلوب مثل الماء والكهرباء والطرق والخدمات الأخرى ولازال التوتر بين حكومة الإقليم وحكومة بغداد قائما حول إدارة سهل نينوى وظهر ذلك جليا في الخندق الذي حفرته قوات الإقليم اثناء وجود داعش في المنطقة ولحين طرده ويراد منه ان يكون حدودا فاصلة يقسم السهل الى نصفين لا يرتضيها شعب سهل نينوى وتطالب المنظمة بطمره ليعود السهل الى ابناءه وكذلك انعكس الخلاف في الطريق المغلق بين باطنايا و تلكيف والموصل حيث تتاذى الناس في مناطق المسيحيين والايزدية وغيرهم لاجتيازه في تنقلها يوميا وتجبر ان تقطع طريقا يصل الى ساعتين هو لا يحتاج دقائق لقطعه وهذه كلها مرفوضة ونطالب بفتح الطريق وغير مقبول أي اذى للمواطنين من أبناء شعبنا بسبب هذه الخلافات وغيرها مثل منع مدير ناحية القوش من ممارسة مهامه من قبل الاسايش الإقليم اوالدخول عنوة من قبل قوات مسلحة من الموصل الى المركز الثقافي لاحدى كنائس برطلة وقطع الانترنيت عنه عنوة دون اذن قضائي خلافات لايدفع ثمنها الا أبناء شعبنا بين حكومات الإقليم وبغداد والحكومة المحلية في الموصل والتي لا تراعى فيه حقوق الانسان بسبب من هذه الممارسات المرفوضة والمدانة.

وبنفس الوقت تشكر المنظمة كل جهد من اية جهة كانت سواء من حكومة الإقليم اوحكومة الموصل وحكومة بغداد والمجتمع الدولي  يصب في صنع السلام والتعايش السلمي وتقديم الخدمات الغير مشروطة لعودة امنة للمواطنين في سهل نينوى والموصل والارتقاء بمستوى حياتهم ليعود الجميع الى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي دون انتهاكات وتجاوزات.

لتكن ذكرى جرائم التهجير والابادة حافزا للجميع في نبذ الخلافات وخاصة بين المركز والاقليم و محاسبة ومحاكمة الجناة  من عصابات الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والذين سببوا هذه الكارثة لابناء شعبنا لتحقيق العدالة وترسيخ السلام في العراق.

 

 

                                                                  منظمة شلومو للتوثيق

                                                                           2/8/2018

بيان

تحقق أيضا

مقتل احد ابناء شعبنا المسيحي في مبنى محافظة اربيل في هجوم ارهاب لمسلحين متطرفين

ببالغ الحزن تلقينا خبر استشهاد احد ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري من بلدة شقلاوة فرحان ...

زار منظمة شلومو للتوثيق الاستاذ غسان سعيد شامايا الباحث في جامعة سانت بطرس الروسية.

زار الاستاذ غسان سعيد شامايا الباحث في احدى الجامعات الروسية في سانت بطرسبورغ منظمة شلومو ...