Last News
الرئيسية / اخبار ونشاطات / تحية للرابطة الكلدانية ولكن …

تحية للرابطة الكلدانية ولكن …

تحية للرابطة الكلدانية ولكن …

         شاركت الرابطة الكلدانية في أعمال منتدى الأقليات التاسع للدورة 33 برعاية المقررة الخاصة للاقليات في الامم المتحدة السيدة ريتا ايزاك ليومي 24 و25 تشرين الثاني 2016 في قصر الامم في جنيف / سويسرا وفي الجلسة المسائية لليوم الاول كانت فرصة طيبة أن أستمع للدكتور جيرالد بيداويد ممثل الرابطة الكلدانية  في سويسرا ومسؤول هيئة العلاقات الخارجية فيها، وقد تضمنت كلمته التي جاءت بحق معبرة عن آمال ومطالب شعبنا ومنسجمة تماما مع خطاب تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية، اذ تحدث الدكتور بيداويد ضرورة الحماية الدولية لشعبنا المسيحي  والأسراع في الأعمار والتعويضات لأبناء شعبنا الى جانب استحداث محافظة في سهل نينوى على اساس دستوري بمشاركة الايزيديين والشبك ، بعد الانتهاء من كلمته ذهبت اليه  حيث يجلس وقدمت له نفسي وشكرته وشكرت الرابطة على الكلام المعبر عن مطالب شعبنا وسلمت له التقرير الاخير الصادر في ايلول /2016  لمنظمة شلومو للتوثيق والذي يتضمن عمليات الرصد والتوثيق التي تقوم به منظمة شلومو بهدف نصرة ضحايا شعبنا وتقديم الجناة للعدالة ، أستلم الدكتور بيداويد التقرير وشكرني ورحب بي على امل أن نلتقي بعد الجلسة ، ولكن يبدو لم يتمكن هو أو أنا أن نلتقي بسبب الازدحام للأسف الشديد ، هذا الموقف سرني جدا الى جانب موقف آخر في زيارتي قبل شهر الى الأردن ولقائي مع الدكتور غازي رحو وتم النقاش حول مستقبل شعبنا ووجوب الوحدة في المطالب والخطاب القومي لما نتعرض له من مستقبل مجهول ومصير يهدد وجودنا، ازاء هذه المواقف المسؤولة والتي تعبر عن وعي كبير لما تضمره الايام من سوء بحق شعبنا ، توقفت لموقف غير مسؤول لرجل دين قبل اسابيع عدة الذي حال أن تعرف علي بأني كامل زومايا من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وبالرغم اني سلمت عليه بكلام طيب ولكنه مباشرة انزل التهم والكلمات التهكمية بلا مبرر، وحاولت ان ابتعد عن الاحتكاك معه تارة بأبتسامة وتارة بمحاولاتي الفاشلة في تحويل اللقاء الى تعارف لا أكثر ، ليس لأني لا أتمكن من الرد عليه ، بأعتقادي هناك بعض النقاشات ليست مجدية وليست منتجة اساسا ، اضافة الى ذلك بأن الوقت والمكان لم يكن مناسبا ابدا وخصوصا نحن جميعا  مدعويين لجلسة أستماع في البرلمان الاوربي لحوار الاديان ، تصوروا نحن مدعويين للمشاركة في حوار الاديان مع الآخر ولكن يبدو اننا نحتاج الكثير من الحوار مع انفسنا قبل الذهاب لنتحاور مع  الآخرين ، عموما بدأ بأسئلة وبكلام تهكمي ، بأنكم  قطاريون هذا التسمية التي ارقت هذا الرجل الدين ولم يعرق جبينه على بناتنا المختطفات عندما عرضت عليه احصاءات لعدد بناتنا وشرفنا الذي نفى انه يعرف بهكذا معلومات ، وعندما قلت له نعم أنا آشوري وأمي كلدانية  وزوجتي كلدانية ايضا ولنا كنه سريانية فمباذا تنعتني أبونا العزيز غير القطارية  ؟ لم يجيب ، تمنيت عليه أن يكون جامعا لا مفرقا ، وخاصة أنه رجل دين ومن المفروض أن محبة المسيح تدعوك الى ذلك ، الا أنه قد يبدو وجد ضالته عندما مدحت موقف غبطة البطريرك مار لويس ساكو لموقفه من الوحدة،  قال لي  تمدحه لأنه جاء على هوائكم، بعدها عرج على الانتخابات مباشرة ، سوف نكتسحكم  نحن الرابطة الكلدانية في الانتخابات القادمة ، قلت له خير وبركة إن شاء الله ، قال لي ليس من كل قلبك تقول هذا  ، قلت له ابونا العزيز انت رجل دين ومؤمن كيف تخاطبني بنفس الخطاب الاسلاموي الذين يخاطبوننا به،  كيف عرفت بما صدري .؟؟؟ ، قال لأنكم تخافون من الرابطة الكلدانية القادمة ، ابونا العزيز اذا فازت الرابطة يعني انها تعبر عن هموم ومعاناة شعبنا وهذا يسرني ويسعدني ولكن يبدو من كلامكم وكأن الرابطة تأسست كرد فعل لموقف المتطرفين الاشوريين وليس لحاجة شعبية ،  وحاولت ان اشرح له بالرغم انه لم يسمعني حيث ذكرت له بأن الكلدان لم يكن لهم اي تطرف وانهم رجال ثقافة وعلم وان ما تعرضوا له من مواقف غير مسؤولة من بعض الاشوريين المتطرفين ، اصبح التطرف الاشوري عكازه لرد الفعل لمجابته عبر تطرف آخر كلداني والاثنين هو خطر علينا كشعب كلداني سرياني آشوري ارامي مسيحي او اي تسمية تحبها فأنا لايعنيني الاسم بقدر هذه المجموعة البشرية المبتلات على حظها العاثر حتى بالأسم  ، فبئس الأسم بدون شعب حي ويعيش بكرامة ، الحقيقة الشباب الذين يمثلون الرابطة كانوا يستمعون لي وكانوا مقتنعين بكل الكلام ، الا انه سرعان هرب الى موضوع آخر …. ولماذا سميتهم منظمتكم شلومو اليست مقصودة ضد الكلدان!! كان علي في تلك اللحظة ان انهي حياتي بخنجر بروتوس ،  وكررت له السؤال لماذا ابونا العزيز انت رجل دين عليك ان تجمع ولا تفرق ولكن هيهات مازال يكيل التهم ، اجبته بعد محاولته بأنه قد انتصر على العدو ،وقد أفحمني وأفحم الشباب من الرابطة الكلدانية شباب طيبين من كلدان تركيا ، ابونا العزيز أرجو أن تهدى وأن تسمعني لكي أوضح لك الأمر ، وبالرغم أنه لا يوجد هناك فرق في كتابة شلاما وشلومو بالسريانية الا اننا من اليوم الاول كنا قد اتفقنا بأن يكون اسمها شلاما ولكن لم يتم تسجيلها في اقليم كوردستان بسبب وجود اسم آخر بهذا الاسم،  وتم مناقشة الأمر مع ذوي الخبرة في اللغة ومن رجال دين قالوا لنا بأن اضافة حرف سوف لايغير المعنى ولهذا اصبحت شلومو بدل شلاما بالعربي ، ولكن بالسورث هي نفسها ، وكررت له ان شلومو السريانية ليست معيبه وهي محببة عندي حالها كأي كلمة أخرى بأي لهجة ان كانت بلهجة ابناء شعبنا من الجبل او من السهل كلها جميلة وحلوة ورجوته مرة أخرى أن تكون جامعا وليس مفرقا ابونا العزيز لا جدوى من ذلك ..

تركته وأنا لا أعرف ان كنت حزينا لمواقفه ام حزين لتلك الام الثكلى التي تنظر للمستقبل المجهول بريبة بعد ان فقدت الثقة حتى بأيمانها وبمن حولها ، أم اني حزين للاطفال الذين اشاهدهم في  باحات المخيمات للنازحين ، أي مستقبل ينتظرهم!! ؟

ماهي مسؤولياتنا جميعا رجال دين واحزاب ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات فاعلة ازاء شعبنا..؟ وكيف لنا ان نزرع  حب الالفة والتعايش السلمي بيننا قبل ان نطلبها من الآخر ..؟؟

ان الشعوب التي تمتحن بمصير وجودها عليها ان ترتقي لجراحها وتنحني قاماتها للتوحد لمجابهة الاخطار ، يا ترى ، هل نحن مثل تلك الشعوب المستميتة للدفاع عن نفسها أم نحن مازلنا نعتقد ، بأن الخطر لم يداهمنا بعد !!!! ولكن بالرغم من ذلك اقول اني متفائل  بوجود الكثير من العقلاء بين ابناء شعبنا التي لا تفكر ان تقسم الوليد ليأخذ كل حصته لنعيش على الفتات،  ومن له آذن فليسمع

كامل زومايا

jalsa6

تحقق أيضا

منظمة شلومو تستقبل مسؤولي “منظمة خاني” المهتمة بالاقليات في العراق وخاصة في الموصل وسهل نينوى.

بتاريخ ٧/١/٢٠١ استقبلت منظمة شلومو السيد فريدون ر. منظمة خاني والسيد فتاح احد أعضاءها المؤسسين ...

منظمة شلومو للتوثيق تستقبل ناجي من ابناء شعبنا احدى ضحايا التنظيم الارهابي للدولة الاسلامية

منظمة شلومو تستلم احد ضحايا شعبنا الذي احتجزته عصابات الدولة الاسلامية في العراق والشام ( ...

اترك تعليقاً