Last News
الرئيسية / اخبار ونشاطات / لمصلحة من إزالة الآثار الجرمية التي اقترفها داعش بحق الايزيديين والمسيحيين ؟؟

لمصلحة من إزالة الآثار الجرمية التي اقترفها داعش بحق الايزيديين والمسيحيين ؟؟

لمصلحة من إزالة الآثار الجرمية التي اقترفها داعش بحق الايزيديين والمسيحيين ؟؟

بشار الكيكي

منذ بدء عمليات تحرير نينوى في آذار 2016 طالبنا الجهات الرسمية والمؤسسات الدينية والسياسية والشعبية بالحفاظ على الآثار الجرمية لدولة الخلافة الاسلامية في الشام والعراق (داعش) الإرهابي لما أقترفه من إبادة جماعية ضد المجموعات الأثنية والعرقية وغير المسلمة في الموصل وسهل نينوى وسنجار وتلعفر ، والهدف من  مطالبتنا كانت وما تزال اعطاء الوقت والفرصة الكافية  لرصد وتوثيق الادلة الجنائية من قبل المختصيين  وفق المعايير الدولية للجرائم الدولية التي تعرض لها المسيحيين من     ( الكلدان السريان الآشوريين والأرمن ) والايزيديين الكورد والشبك والتركمان الشيعة والكاكائيين والضحايا من اخواننا المسلمين السنة ايضا ، كما اعطاء الوقت للمنظمات الدولية المختصة الزائرة لتشاهد وتوثق ما تعرضت له الاقليات في العراق بعد احتلال الموصل من قبل داعش في حزيران 2014 .

اننا نؤكد مرة أخرى وبالرغم من النداءات المتكررة واللقاءات مع المسؤوليين بضرورة عدم المساس بتلك الأدلة الجرمية التي اقترفها داعش الارهابي من خطابات تدعو للقتل وللكراهية والتي تؤكد نية المجرم في اهلاك مجموعات بشرية بعينها كما حصل في سهل نينوى وسنجار وتلعفر ، ان هكذا اجراءات لا تخدم ابناء الاقليات ولا تنصر ضحايا شعبنا ، بل العكس انها تزيل اهم اركان الجريمة في النية والهدف التي جاءت من اجله داعش ، وان ازالة الشعارات والخطابات الداعية  للقتل والذبح للمسيحيين والايزيديين والكراهية للآخر  سوف لا تزول بأزالة تلك الشعارات بصبغ بوية هنا وهناك…! وفي نفس الوقت هناك العمل الكثيرعلى مؤسسات الدولة للقيام به من خدمات اغاثية في انصاف شعبنا النازح والعمل على الحد من معاناته اليومية بعيدا عن اهدار جهود في مسألة لا تمس حياة النازحين مباشرة .

 اننا في الوقت الذي نتفهم بأن أزالة تلك الشعارات والعبارات التي تدعو للكراهية مهمة،  الا اننا في نفس الوقت نؤكد ان ترسيخ قيم التعايش السلمي والتسامح في المجتمع لايأتي من خلال رفع تلك الشعارات بصبغ بوية ، بل من خلال انصاف ذوي الضحايا والوقوف معهم والعمل على  خلق إرادة سياسية في تغيير المناهج الدراسية والخطب الدينية لأيام الجمع  الى جانب حماية الخصوصية الثقافية والدينية لحقوق الأقليات في سهل نينوى والعمل على ترسيخ الشراكة الحقيقية الكفيلة في إزالة الآثار والشعارات والخطب التي تدعو للحقد والكراهية للاخر .

كامل زومايا

ناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات

1/ شباط /2017

تحقق أيضا

منظمة شلومو تستقبل مسؤولي “منظمة خاني” المهتمة بالاقليات في العراق وخاصة في الموصل وسهل نينوى.

بتاريخ ٧/١/٢٠١ استقبلت منظمة شلومو السيد فريدون ر. منظمة خاني والسيد فتاح احد أعضاءها المؤسسين ...

منظمة شلومو للتوثيق تستقبل ناجي من ابناء شعبنا احدى ضحايا التنظيم الارهابي للدولة الاسلامية

منظمة شلومو تستلم احد ضحايا شعبنا الذي احتجزته عصابات الدولة الاسلامية في العراق والشام ( ...

اترك تعليقاً